السيد هاشم البحراني
397
مدينة المعاجز
الاعرابي ( عليهم ) ( 1 ) وقال : يا قوم أين خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ فقالوا : هذا خليفة رسول الله . فقال [ له ] ( 2 ) : افتني . فقال له ( أبو بكر ) ( 3 ) : قل يا اعرابي . فقال : إني خرجت من قومي حاجا محرما فاتيت على دحى فيه بيض نعام فاخذته واشتويته وأكلته فماذا لي من الحج ؟ وما علي فيه أحلال ما حرم علي من الصيد ( أم ) ( 4 ) حرام ؟ فأقبل أبو بكر على من حوله ، فقال حواري رسول الله - صلى الله عليه وآله - ( وأصحابه ) ( 5 ) : أجيبوا الاعرابي ، قال له الزبير من دون الجماعة : أنت خلفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأنت أحق بإجابته . فقال ( أبو بكر ) ( 6 ) : يا زبير حب بني هاشم في صدرك . فقال : وكيف ( لا ) ( 7 ) وأمي صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ فقال الاعرابي : ذهبت فتياي وتنازع القوم فيما لا جواب فيه فصاح : يا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - أسترجع بعد محمد دينه فيرجع عنه . فسكت القوم فقال له الزبير : يا اعرابي ما في القوم الامن يجهل ما جهلت . قال ( له ) ( 8 ) الاعرابي : ما أصنع ؟
--> ( 1 ) ليس في نسخ " خ " . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) ليس في المصدر .